Address
304 North Cardinal St.
Dorchester Center, MA 02124
Work Hours
Monday to Friday: 7AM - 7PM
Weekend: 10AM - 5PM


هل يحق للناشز الحضانة والنفقة؟ من الأسئلة المتكررة بشأن حقوق الزوجة؛ لأن حالات النشوز قد تختلف في تحصيل بعض الحقوق، فقد يسقط عنها بعض حقوقها.
سوف نجيب على تلك التساؤلات، خلال مقالتنا اليوم، وسوف نسلط الضوء أيضًا على بعض المسائل الواردة في قانون الأحوال الشخصية الكويتي بشأن النشوز، والحضانة.

وفق قانون الأحوال الشخصية الكويتي، تعد الحضانة من حقوق الزوجة، في حال الانفصال، شريطة استكمال صفات الحاضن، التي حددها القانون كشروط أساسية للحاضن.
وفي هذا الصدد، قد يتساءل الكثير “هل يحق للناشز الحضانة؟”، ونجيب على ذلك بأنه نعم، يحق للزوجة الناشز حضانة الأطفال، ولا علاقة بين ثبوت نشوز الزوجة، وحق الحضانة.
حيث تظل الحضانة حقوق من حقوق الأم، ولا تسقط، إلا في إحدى الحالات التالية:
بعد أن أجيبنا على سؤال “هل يحق للناشز الحضانة؟”، سوف ننتقل للسؤال الثاني “هل تستحق الزوجة الناشز النفقة؟”، ونجيب على ذلك بأنه لا حق للزوجة الناشز في الحصول على النفقة.
حيث تسقط النفقة عن الزوجة، في حال ثبوت نشوزها، وذلك في حال رفض الزوجة الانتقال إلى بيت الزوجة، بناءً على طلب الزوج، على أن يكون البيت مؤهلًا للسكن، والعيش فيه.
في إطار حديثنا اليوم حول ” هل يحق للناشز الحضانة؟”، سوف نتعرف معًا على حالات نشوز الزوجة، وفق قانون الأحوال الشخصية الكويتي، وبعض النقاط الهامة في عذا الصدد.
حيث يقصد بالنشوز في القانون الكويتي أنه رفض الزوجة الانتقال إلى بيت الطاعة، في حال طلب الزوج ذلك، مع عدم وجود مبررات قانونية مقبول للرفض.
فقد حدد القانون الكويتي الحالات، التي يجوز للزوجة فيها رفض الانتقال مع الزوج، ولا تعد ناشزًا، وهي كالآتي:
ويناءً على ما جاء في المادة 87 من قانون الأحوال الشخصية الكويتي، لا تعد الزوجة ناشزًا، إلا في حال امتناعها عن تنفيذ القرار النهائي بالطاعة، ما دام لا مبرر قانوني للامتناع.
بالنظر إلى ما جاء في قانون الأحوال الشخصية الكويتي، نجد أن القانون حرص على الحفاظ على مصلحة المحضون، عن طريق تنظيم حق الحضانة، وتوفير مقومات للتربية السليمة.
فقد حرص القانون على تحديد شروط الحاضن، أبرزها: العقل، والبلوغ، والقدرة على التربية صحيًا، وأخلاقيًا؛ من أجل ضمان توفير بيئة مناسبة لنمو أطفال أسوياء.
ونظرًا لمدى احتياج الطفل إلى الأم، فقد جعل القانون الأم في مقدمة ترتيب الحضانة، ولا تسقط عنها الحضانة، إلا في حالات محددة، وقد يحق لها طلب الحضانة، بعد سقوطها بغير إرادتها.
وأكد قانون الأحوال الشخصية الكويتي على أنه لا علاقة بين إسقاط حضانة الأم، والنشوز، أو الخلع، فلا تسقط الحضانة بثبوت النشوز، ولا تعد الحضانة بدل خلع صحيح.
للمزيد من الاستفسارات الأخرى حول هل يحق للناشز الحضانة، والنفقة؟ تواصل مع محامي أحوال شخصية بالكويت، وسوف يجيب على مختلف استفساراتكم القانونية.
في حال الرغبة في توكيل محامي في إحدى قضايا الأسرة، سوف يقدم لك المساعدة اللازمة طوال مرحلة الدعوى، من إعداد الدعوى، وحضور المرافعات، حتى صدور الحكم.
خاتمة
في ختام هذا البحث القانوني، يجب أن نضع حداً للخلط الشائع بين “حقوق الزوج” و”حقوق الصغير”. القاعدة الذهبية في القضاء الكويتي تقول: “سوء العشرة مع الزوج لا يعني بالضرورة سوء الأمومة”. إن صدور حكم بنشوز الزوجة يسقط حقها في “النفقة الزوجية” لأنها احتبست عن طاعة زوجها، لكنه لا يسقط حقها في الحضانة تلقائياً، لأن الحضانة حق للطفل وليست مكافأة للأم.
لقد أوضحنا أن شرط الحضانة الجوهري هو “الأمانة والقدرة على التربية”. فما دامت الأم النشاز أمينة على صغارها، غير فاسقة فسقاً يضيع معه الولد، ومقيمة في مسكن يصلح للحضانة، فإن القانون الكويتي يبقي الأطفال في حضنها تغليباً لمصلحتهم النفسية. فالقاضي يفصل تماماً بين الخلافات الزوجية وبين مصلحة المحضون، ولا ينزع الطفل من أمه إلا إذا أثبت الأب أن سبب النشوز (مثل السلوك غير الأخلاقي) يشكل خطراً حقيقياً ومباشراً على أخلاق الطفل وسلامته.
لذا، نصيحتنا الختامية: “لا تخلطوا الأوراق انتقاماً”. للأزواج: لا تعتمدوا على حكم النشوز كـ “ورقة رابحة” لانتزاع الأطفال، فالمحكمة ستحبط هذا المسعى ما لم يمس شروط الحضانة. وللأمهات: اطمئنن على حضانتكن ما دمتن قائمات برعاية الصغار، ولكن احذرن من أن يتحول العناد الزوجي إلى إهمال للأطفال، فهنا فقط قد يتدخل القضاء لنقل الحضانة، ليس عقاباً لكِ، بل حمايةً لهم.
مقالات متعلقة بمقالنا “هل يحق للناشز الحضانة”: