Address
304 North Cardinal St.
Dorchester Center, MA 02124
Work Hours
Monday to Friday: 7AM - 7PM
Weekend: 10AM - 5PM


متى تسقط حضانة الجدة في قانون الأحوال الشخصية الكويتي؟ ربما يدور هذا السؤال في أذهان الكثير، حيث يفرض القانون شروط استحقاق للحضانة، وشروط لإسقاطها.
سوف نجيب خلال مقالتنا اليوم على هذا التساؤل، ونتعرف أيضًا على أبرز ملامح قانون الأحوال الشخصية الكويتي حول مسائل الحضانة، وإسقاطها.

الحضانة هي القيام بمسئولية حفظ الطفل، وتربيته، ومراعاة شئونه، ومصالحه، وعلى الحاضن القيام بتحمل تلك المسئولية على محمل الجد؛ للحفاظ على شئون الطفل.
ولقد حدد قانون الأحوال الشخصية الكويتي ترتيب الحضانة، ولقد جاءت الجدة من ناحية الأم في المرتبة الثانية بعد الأم، والجدة من ناحية الأب في المرتبة السادسة بين المستحقين.
تمنح الجدة الحضانة، على شرط توافر شروط الحاضن المحددة قانونًا، وعلى الجانب الآخر، فقد تسقط حضانة الجدة، في بعض الحالات، هنا يتساءل البعض ” متى تسقط حضانة الجدة؟”.
ونجيب على ذلك بأن هناك حالات متعددة لسقوط الحضانة عن الجدة، وفق القانون الكويتي، وهي:
بعد أن تعرفنا على متى تسقط حضانة الجدة، ننتقل للرد على سؤال آخر في هذا الصدد “هل يجوز تنازل الجدة عن الحضانة؟”، ونجيب بأنه نعم، يجوز، وفق القانون الجعفري.
أما في قانون الأحوال الشخصية الكويتي، لا تمنه الحضانة، إلا بموانعها فقط، والجدير بالذكر بالجدير أن هناك مجموعة شروط لازمة، في حال التنازل عن حق الحضانة.
وتتمثل شروط صحة التنازل عن الحضانة، في الآتي:
لقد نظم قانون الأحوال الشخصية العديد من المواد القانونية المتعلقة بحق الحضانة، ومن أبرز تلك المواد، ما يلي:



للمزيد من الاستفسارات حول متى تسقط حضانة الجدة، تواصل مع محامي أحوال شخصية بالكويت، سوف يقدم لك خدمة استشارات قانونية أسرية، تجيب على أسئلتكم المختلفة.
كما يقدم للعملاء مختلف الأعمال القانونية المتعلقة بقضايا، ومنازعات الحضانة، من رفع دعاوى قضائية، وتمثيل قانوني أمام الجهات المعنية، ومتابعة الدعاوى.
خاتمة
في ختام هذا الملف القانوني والاجتماعي الحساس، يجب أن نتفق على حقيقة ثابتة في القضاء الكويتي: “الجدة هي الأم الثانية، وملاذ الصغير الآمن بعد أمه، ولكن (القدرة) هي شرط البقاء”. إن المشرع الكويتي عندما وضع الجدة (للأم) في مقدمة ترتيب الحاضنات، كان يهدف لضمان حنان النساء واهتمامهن، ولكنه لم يغفل عن أن الحضانة “عبء ومسؤولية” قبل أن تكون حقاً وتشريفاً.
لقد أوضحنا أن سقوط حضانة الجدة غالباً ما يدور حول فلك “العجز الحكمي أو الواقعي”. فكبر السن بحد ذاته ليس مسقطاً، ولكن ما يصاحبه من أمراض الشيخوخة، أو ضعف البصر، أو العجز عن متابعة شؤون الطفل الدراسية والصحية، هو ما يدفع القاضي لنقل الحضانة لمن يليها في الترتيب (غالباً الأب أو الخالة). فالقاعدة الفقهية والقانونية تقول: “حيثما دارت مصلحة المحضون، دار الحكم معها”.
لذا، نصيحتنا الختامية: “الحضانة ليست إرثاً دائماً”. إذا كنتِ جدة حاضنة، فاحرصي على أن تظلي قادرة على تلبية احتياجات أحفادك المتجددة. وإذا كنت طرفاً يطالب بإسقاط حضانة الجدة، فتذكر أن الإثبات يقع عليك؛ فالقاضي لن ينتزع طفلاً من حضن جدته لمجرد تقدمها في العمر، بل يجب أن تقدم دليلاً (طبياً أو اجتماعياً) يثبت أن بقاء الطفل معها أصبح يشكل خطراً عليه أو إهمالاً لمصالحه.
مقالات متعلقة بمقالنا “متى تسقط حضانة الجدة”: